الشيخ جمال الدين أبو منصور الحسن بن يوسف بن علي بن المطهّر الحلي، المعروف بـ العلامة الحلي
الرسالة السعدية
تحقيق
★★★★★ (4.8)
نبذة عن الكتاب
ولقد سطَّر قلمه الشريف الكثير من الكتب في المنقول والمعقول، وفي مختلف الفنون والعلوم، فكتب في علم الحديث والرجال، وفي الفقه والأصول، وفي الكلام والفلسفة، وكانت عنده إحاطةٌ كبيرةٌ باختلاف العلماء على مستوى المذاهب والفرق والملل، وكتب موسوعتين في الفقه المقارن ومسائل الخلاف، وإنه كان بالفعل أعلم الناس باختلاف الناس وابن بجدتها، ونعم الدليل على المُعين وخير مُعين على الجنة.
ومن رسائله وكتبه التي سَعِد الكثير بها هذه «الرسالة السعدية» التي بين يدي القارئ الكريم، وهي تحتوي على خلاصةٍ لثلاثة علوم: كلامٍ، وفقهٍ مقارنٍ، وأخلاقٍ.ويفوح منها عَبَق «منهاج الكرامة» و«نهج الحق» بل «مناهج اليقين»، وأسلوب «التذكرة»، و«منتهى» المجادلة بالتي هي أحسن، لـ«مختلف» المذاهب والفرق الإسلامية، بعد «استقصاء النظر» بـ«معارج الفهم» في سبيل الدفاع عن حياض مذهب الإمام الصادق عليه السلام على مستوى الفقه والاعتقاد.
وسعى ما استطاع لتوحيد الكلمة على الكلمة الباقية في عقب النبي وذريته الطاهرة عليهم السلام، المتمثلة بمذهب الإمام الصادق عليه السلام؛ وذلك لأن العترة هم المرجعية الدينية الوحيدة التي تحظى بتأييد السماء بالنص، وبالصلاة عليهم كما نصَّ وصلَّى على إبراهيم وآل إبراهيم.
وهذه الرسالة مع أنها وجيزةٌ وقطرةٌ من بحر علمه، إلا أنها تُنبئ عن فضله وجلالته، وسعة علمه وإخلاصه، وقوة حُجّته وبرهانه، وتسديد قلمه وبيانه، داعياً بها إلى سبيل ربّه بالحكمة والموعظة الحسنة.
وهي رسالةٌ شيّقةٌ يسعد حقاً وصدقاً مَن عمل بما احتوت دنياً وآخرةً.
نبذة عن الكاتب
أعمال أخرى للكاتب